شعاعُ الشمسِ يرفعنى
إلى أعلى ليرمينى
وتلكَ الارضُ تجذبُنى
وبالأشواكِ تُدمينى
وماءُ النهرِ يدعونى
فيغُرقنى ليسقينى
ولحنُ الحبِ يطربنى
يطاردنى ليسبينى
فيقهرنى كما يهوى
ويُحزننى ويُبكينى
دوامُ العيشِ يفزعنى
أيبقينى ليشقينى
فبؤسُ الامسِ لازمنى
ونارُ اليومَ تفنينى
وبين جوانحى قلبٌ
مريضٌ باتَ يُضنينى
يضخُ القلبُ أحزانا
تمزقُ فى شرايينى
ودمعُ الياسِ فى عينى
يكادُ يكادُ يُعمينى
ويعوى الموتُ فى أذنى
وأشباحٌ تنادينى
ربيعى مارأى أبدا
وروداَ فى بساتينى
شتائى ظلَّ يمطرنى
وأين الماءُ يروينى
وأيامى ثوانيها
تحزُ كنصلِ سكينِ
ونارُ الفكرِ تحرقنى
تزفُّ الروحَ للطينِ
يريدُ العقلُ تنقيتى
فيحرقنى ليحمينى
فكيف أعيشُ فى جسدى
وفكرى بات يكوينى
ليالى القبرِ نادينى
وضمينى وخبينى
لعلَّ اللحدَ يسكرنى
وعن بؤسى ينسينى