قُلِي بِأَيِّ ذَنْبٍ أَنْت هَجَرَتْنِي
وَمِنْ بَعْدِ الْمَحَبَّة تِلْك قَتَلْتَنِي
فَإِذَا لَمْ تَمَانُع يَا أَجْمَل الْغَائِبِين
إيَّاكَ أَنْ تَعُودَ بَعْدَمَا خَدَعَتني
سُقِيَت فِي بَعْدَك مَرّ الْفِرَاق
وَهَا أَنَا أَدْوَن بِأَنَّك خُنْتني
يَا حُلْوُ الصِّفَات وَيَا قَاتِلِي
الْيَوْمَ فِي بِئْر الْهَجْر ألْقِيَتني
لِمَاذَا يَا حِبِّي الْأَوَّل رَحَلْت
لِلَّه أشكوا بَعْدَك لَقَد هُزِمْتني
مَا مُرْنِي طيفك فِي يَوْمِ إلَّا
وتبسمت فَمَاذَا أَنْت ظَنَنْتني
سَرَت عَلَى طُرُقَات العابرين
أتمتم بِاسْمِك يَا مَنْ حَطَمَتني
مَا كَانَ قَلْبِي يقسى عَلَيْك يومًا
وَفِي قَفَص الْحَبّ قَد سجنتني
وَالْيَوْم لَا أَهْلًا فِيك وَلَا سَهْلًا
أَنْت أَيُّهَا الْحَبِيب حقًا آذَيْتني