إِذَا نَبَحَتْ كِلاَبُ السُّوقِ يَوْمًا
طَمَتْ كَبِدِي وَهَشَّ لَهَا فُؤَادِي
طَمَاعَةَ أَنْ يَدُقَّ السِّجْنَ أَهْلِي
وَخَوْفًا أَنْ تُبَيِّتَنِي الأَعَادِي
فَمَا ظَنيِّ بِقَوْمِي ظَنَّ سَوْءٍ
وَلاَ أَنْ يُسْلِمُونِي لِلأَعَادِي
وَقَدْ غَادَرْتُ قَاتِلَهُمْ جَرِيحًا
يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَوْقَ الْوِسَادِ
وَقَدْ جَلَّدْتُ قَاتِلَهُمْ فَأَضْحَى
يَسِيلُ لُعَابُهُ فَوْقَ الْوِسَادِ
لَقِيتُ أَبَا السَّرِيِّ وَقَدْ تَكَالَتْ
لَهُ إِحَنُ الْعَدَاوَةِ فِي فُؤَادِي