لَحَا اللهُ قَوْماً أَرَّثُوْا الحَرْبَ بَيْنَنَا
سَقَوْنَا بِهَا مُرّاً مِنَ الشُّرْبِ آجِنا
لَحَا اللهُ قَوْماً أَرْشوا الحَرْبَ بَيْنَنَا
سَقَوْنَا بِهَا كَأْساً مِنَ الشُّرْبِ آجِنا
لَحَا اللهُ قَوْماً أَرَّثُوْا الحَرْبَ بَيْنَنَا
سَقَوْنَا بِهَا مُرّاً مِنَ المَاءِ آجِنا
وَحَرْمَلَة النَّاهِيْهُمُ عَنْ قِتَالِنَا
وَمَا دَهْرُهُ إِلاّ يَكُوْن مُطَاعِنا
أَكلفُ ذَا الخُصْيَيْن إِنْ كَانَ ظَالِماً
وَإِنْ كَانَ مَظْلُوماً وَإِنْ كَانَ شَاطِنا
وكَايد ذَا الخُصْيَيْن إِنْ كَنتَ ظَالِماً
وَإِنْ كَانَ مَظْلُوماً وَإِنْ كَنتَ شَاطِنا
خَصاهُ امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ تَيْمَاءَ طَابِنٌ
وَلَا يعدمُ الإِنْسُ وَالجِنُّ طَابِنا
فَهَلاّ بني ذُبْيانَ وَسْطَ بيُتِهِمْ
رَهَنْتَ بِمُرِّ الرِّيْحِ إِنْ كُنْتَ رَاهِنا
فَهَلاّ بني ذُبْيانَ أمكَ هابلٌ
رَهَنْتَ بِفَيْف الرِّيْحِ إِنْ كُنْتَ رَاهِنا
وَخَالَسْتُهُمْ حَقِي خِلاَلَ بيُوتِهِمْ
وَإِنْ كُنْتُ أَلْقَى مِنْ رِجَالٍ ضَغَائِنا
إِذَا قُلْتُ قَدْ أَفْلَتُّ مِنْ شَرِّ حَنْبَصٍ
لَقِيتُ بِأُخْرَى حَنْبَصاً مُتَبَاطِنا
فَقَدْ جَعَلَتْ أَكْبَادُنا تَجْتَوِيهُمُ
كَمَا يَجْتَوِي سُوْقُ العِضَاهِ الكَرَازِنا
تَدُرُّنَنَا بِالمُنْكَرَاتِ كَأَنّما
تَدُرُّنَ وِلْدَاناً تُرَمِّي الرَّهَادِنا