تخطَّ إلى المحتوى

وقف الخطيب بنا يقول ويخطب

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

وقف الخطيب بنا يقول ويخطبُ

وينوح مثل النائحات ويندبُ

يبكي بخطبته البلاد تصنّعًا

والمال في سرّ الجَنان مغيّب

اِذرفْ دموعك يا خطيب سواكبًا

فالحكم فَرَّ، وطار منك المنصب

إنا بلونا حالتيك ففيهما

الفعل للأقوال منك يكذِّب

وطغت مطامعك التي ما نالها

بحياته ربُّ المطامع «أشعب»

إن صادمتك حقيقةٌ ملموسةٌ

تبغي الهروب وأين منك المهرب؟

شعْوِذْ فإن أقنعت شخصًا ساذجًا

فاركبه، فهو لديك نِعْم المركب

وانعم بأضخم راتبٍ وامرح فذا

كَ الغاية القصوى وهذا المأرب

أما البلاد وأهلها فليصبحوا

في الهالكين إذا أتاك المطلب

فُضِحَتْ أمورُك في البلاد فهل ترى

بعد الفضيحة عاقلاً لك يُنسَب

إن الزّعامة في المواطن كلها

صدقًا وإخلاصًا لها تتطلب

شمس الحقيقة أشرقت في قطرنا

لكنها بين المهازل تَغْرب

تكفي الكرامَ إشارةٌ أدبيةٌ

أما اللئام فبالمقارع تُضْرَب

إنا نعاتب صحبنا بصراحةٍ

لكنْ على من شَعوذوا لا نعتب