أخفيتُ في جيبِ القصيدةِ دمعتي
ودفنتُ شوقي في مٓفازٓةِ ذاتي
الحرفُ يكبو واللغاتُ تناثرتْ
وبحورُ شِعري هالها مأساتي
حتى القوافي غادرتْ موجوعةً
والوحيُ بينٓ مُوٓدّعٍ أو آتِ
ألمُ المواجعِ ساكنٌ في خافقي
وبدمعِ قلبي قد رسمتُ رفاتي
قد أوغلوا بالحقدِ صدري بئسٓهُم
هم صادروا حُلمي وفجرٓ حياتي
يا نارُ كوني في ضلوعي رجْفةً
برداً سلاماً.. وارحٓمي نبٓضاتي
مذ راعني فقدُ الأحبّةِ حرت في
قلبي اليتيمُ يغُصُّ بالعبراتِ