جَفَّتْ ينابيعُ الهوى
جفَّ الحنينُ بداخِلِكْ
زمنُ الهوى وَلَّى
ونَسيتُ شكلَ ملامِحِكْ
هدأَ الهوى مِنا هدأْ
هدأتْ جميعُ عواصفِكْ،
وزلازِلِكْ
ما حَرَّكتْ حجرًا
ولا
قد أنزلَتْ مطرًا
ولا
عادَ النسيمُ يُغازلُكْ
كانَ الحنينُ يُزلزِلُكْ،
ويُنازِلُكْ
كانَ القمرْ
يأتي هنا
ويَرُشُّ ضَوءًا قُرمُزيًّا
فوقَ بابِكْ
والآنَ أنتِ بجانبي
والقلبُ يَزهَدُ ..
في عِتابِكْ