تخطَّ إلى المحتوى

قال العواذل هذا خاب مسعاه

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

قَاْلَ الْعَوَاْذِلُ: هَذَاْ خَاْبَ مَسْعَاْهُ

فَكَيْفَ يَرْضَىْ بِمَاْ تَرْضَاْهُ عَفْرَاْهُ؟

وَيَكْتُبُ الشِّعْرَ فِيْ عَفْرَاْ، وَقَدْ رَحَلْتْ

وخَلَّفَتْ خَلْفَهَاْ لِلذِّكْرِ ذِكْرَاْهُ!

يَقُوْلُ: عَفْرَاْ!!! وَمَاْ عَفْرَاْ بِسَاْمِعَةٍ

وَلاْ بِرَاْغِبَةٍ فِي الْحُّبِّ دَعْوَاْهُ

عَفْرَاْءُ!! عَفْرَاْءُ، قَدْ مَاْتَتْ، وَعُرْوَتُهَاْ

قَدْ مَاْتَ، وَالنَّاْسُ بَعْدَ النَّاْسِ تَنْعَاْهُ

فَهَلْ يُحَرِّكُ نَظْمُ الشِّعْرِ مَيِّتَةً

حَتَّىْ تَعُوْدَ إِلَى الدُّنْيَاْ لِتَلْقَاْهُ؟

فَقُلْتُ: يَاْ نَاْسُ!!! مَاْ عَفْرَاْءُ فَاْتِنَتِيْ!

لَكِنَّ فِيْ وَزْنِهِ مَنْ كُنْتُ أَهْوَاْهُ

عَفْرَاْءُ: رَمْزٌ، وَعَفْرَاْ لَسْتُ أَعْرِفُهَاْ

وَإِنَّمَا الْغَاْدَةُ النَّجْلاْءُ: مَعْنَاْهُ

أَطْلَقْتُ: عَفْرَاْ عَلَىْ حُبِيْ مُغَاْلَطَةً

خَوْفَ التَّهَتُّكِ إِنْ عُذَّاْلُنَاْ فَاْهُواْ

أَقُوْلُ: عَفْرَاْ، وَعَفْرَاْ لا اكْتِرَاْثَ بِهَاْ

وَإِنَّمَاْ تُسْعِدُ الْمَتْبُوْلَ نَجْوَاْهُ

وَالنَّاْسُ كَالنَّاْرِ تُؤْذِيْ مَنْ يُخَاْلِطُهَاْ

فَلْيَسْتُرِ اللهُ مِنْ حُبِّيْ خَفَاْيَاْهُ

وَلَوَّعَ اللهُ عُذَاْلاً، وَأَهْلَكَهُمْ

حَتَّىْ أُصَرِّحَ فِيْ شِعْرِيْ بِفَحْوَاْهُ