أراك تصافحني ضاحكا
فما بال عينك تبدي الحذر
ألا بئست العين من صاحب
يخون الضمائر عند النظر
أتضحك لي ضحكات الثلوج
إذا ما علاها ضياء القمر
وهبني امرءاً جائزاً ختله
فما أنت في الختل بالمقتدر
فلا تضحكن فكم عابس
وفيّ وكم ضاحك قد غدر
وإني لأسمع ضحك القلو
ب بين الجوانح مهما استتر