الشيخ أفتى أنه عصرُ القلم
ما السيفُ فيه حاكمٌ بين الأممْ
أما درى الشيخ بأن وعظَه
في مسجدٍ قد صار من لغْو الكلِمْ
فما ترى السِّلاحَ كفُّ مسلمٍ
بل قلبُه من لذَّة الموتِ حُرمْ
مَنْ قلبه يهابُ موتَ كافرٍ
فكيف ميتةَ الشَّهيدِ يَغتَنمْ
فعلِّمَنْ تركَ الجهاد ِطاغياً
من كفِّه يسيلُ في العالم دَمْ
أما ترى الغربَ بدا مُدجَّجاً
ليحفظ الباطلَ في عزٍّ عَمَمْ
يا مفتياً على الكنيس مُشفقاً
قد حار في أحكامه أولو الفَهَمْ
الحربُ في المشرق شرٌّ داهمٌ
والحربُ في المغرب شرٌّ لا جَرَمْ
إن يبتغِ الحق حساب المس
لم الحاسب لا الفرنج ذلك الحَكَمْ