أرى الشمسَ روحانيةً في جمالِهَا
وإلا فما بالُ النفوسِ بها تسمُو؟!
إذا فاض منها النورُ هزَّتْ قلوبَنا
سعادةُ رُوحٍ ليس يعرفها الجِسْمُ
ولو أنها من لذة الحس عفتها
كما قد يعاف اللمح والسمع والشَّمُّ
كرهتُ من الدهرِ الكثيرَ ولم يزل
بقلبيَ من شمسِ النَّهارِ هوًى جمُّ
تُرى كلَّ يوم وهي عندي كأنَّها
غريب عرا، لم يُدرَ وَصْفٌ له واسْمُ
عجبتُ لأرضٍ تخطر الشمسُ فوقَها
وتُشرِق فيها، كيف يطرُقُها الغمُّ!