عيونُ العشقِ تخترق الحوايا
وتحيا وسط أضلاعي معايا
وهذا سهمها في القلبِ ماضٍ
وصدقُ العشق من صدق النوايا
حباها الله من حسن المحيا
وكنت حبيبها ما من سوايا
لها في الحب مدرسةٌ تبارى
بها القيثار من لحنٍ ونايا
عيونٌ عشقها عشق عتيقٌ
فكانت منذ حينٍ من هوايا
عيونٌ غصنها بالحب غضٌّ
طريٌّ يستقيمُ مع الحنايا
لها في الروحِ منزلةٌ ودارٌ
كبدرٍ ضاءَ من نورٍ مسايا
نسيتُ الأمس من حسن المحيا
وحزني صار من فرحٍ ورايا
جناحُ العشقِ طارَ بيَ اشتياقاً
إليها ..إذ وجدتُ بها سمايا
عيونكِ برزخٌ يحوي اشتياقي
وفيه النور في كل الزوايا
سلامٌ للأحبةِ كلّ حينٍ
وأنت حبيبتي بين البرايا
جيوشُ الشوقِ تسبقني إليها
وعند جفونِها تجثو السرايا