سُعِدتُ بتَهنئاتِ العيدِ لكنْ
غُروركِ لَمْ يُهنِّئْني بِعيدِ،
فقالتْ لا يكونُ وقد قَرنتُمْ
رِضا الأحبابِ بِالعيدِ السَّعيدِ،
تَبدَّلَ حُسنُنا فسَلَوتَ عنٌَا
و إنْ أهديتَنا عَذبَ النَّشيدِ،
فقلتُ لها وَهِمتِ فأنتِ عِندي
هواءُ حُشاشَتي ودَمُ الوريدِ
ذوَينا في انتظارِ الوَصلِ مِنكُمْ
كَذاوي الغُصنِ ذبلانِ الوُرودِ
تَصَوَّحتِ الرُّبى وارتدَّ نَهْرٌ
و لكنْ لنْ نَحيدَ عَن العُهودِ