تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٦ بيت

المتفرقات

الكون يغمره الظلام ،

والخوف عمّ فلاترى الشيخ الكبير ولاالغلام.

لا يعشقون النوم بل متعودون على الكوابيس

الخبيثة راكنون على الطوالع أو خرافات النجوم.

أفكارهم ليست تطوف سوى على بعض الغرائز في الصباح وفي المسا.

متخلفون بلا حدود،

أحلامهم بل منتهى غاياتهم في كسرة من خبزة،

حسوات ماء،

غصن قات،

ثم هم من دون وعي كالذباب سيرتمون.

عجباً غدت أحوالنا،

لسنا نجيد سوى البكاء كما النسا،

نمتص أوجاع الغيوم على الفنا.

... مثل الحجارة ليست الأوقات في حسبانها لكنها الأيام تمضينا ولا ندري سوى وقت الرحيل بأننا أعمارنا ضاعت ولم نترك لنا ذكرى هنا.

عدد ولكنا هباء،

مانحن إلا مسكنٌ في الأرض يقصده الوباء،

أو ربما أنا نفايات البشر.

تاريخنا استرخى فلانخشى القضاء،

ولانخاف من القدر.

ما نحن إلا عبرة للآخرين يروننا فيشمرون إلى البنا،

أو أننا لعنات أجيال أصابتنا فلن تمضي ومنا نصف حيٍ حينها سترى العوالم فضلنا،

سيرى سوانا بعد أن نمضي بأنا قد حجبنا عنهم اللعنات ماعشنا هنا.

لا نستطيع الإرتقاء لأننا إن مانأى فردٌ أذقناه العنا،

متكافلون فلا ترى فينا فتىً إلا نقلده وساما من وسامات الخنا،

متكتلون فلا ترى فينا الذي قد شذّ في أخلاقه فالكل وغدٌ ههنا.

هذي الحياة العادلة،

نحن الذي قد شادها،

والتضحيات جسيمة وعلى العوالم أن ترى أفعالنا من أجلهم عجز الورى عن حملها فأبت علينا أنفس فينا وقالت لن ترى هذي العوالم في الظلام المدلهم فقررت أن تحتوي هذا الظلام وإن جرى ماقد جرى، ماذا جرى؟

إننا ليس لنا أي مثال أبدا في الشرق أوفي المغرب.

إننا في اليمن الميمون أصل العرب .

فلماذا قد خلت أخلاقنا من كل خلق عربي؟!

ولماذا ندعي الإيمان مينا بالنبي العربي؟

ولماذا ندعي الإيمان مينا بالكتاب العربي؟

إنني أحسبنا في هامش التاريخ رسمٌ لجسومٍ تتمشى في البرية،

نجمع التالف من عادات هذا الكون ظناً أن هذا الفعل منا عبقرية.

كل شيء من أذى الناس نلاقيه سنصبر،

إنما إن منعوا عنا ضياء الشمس يوماً...

فسنغفر.

يا عقولاً قحل الفكر بها،

أصبحت مثل الصخور،

جف منها الما فصارت جامدة،

لا ترى شيئاً جميلاً أبداً.

هذه الأوضاع لم تترك لقلبي من سبيلٍ قد يؤدي للفرح.

ففؤادي صار منها مدنفا أنى يفارقه الترح؟

أنت يامن قد حباك الله بالحكمة،

هل تسطيع أن تفعل شيئا نافعا للناس؟

فافعله وإلا فلتقدم مقترح...

فحياتي ههنا صارت عناء،

لاترى شيئاً جميلاً،

فهنا القبح اتضح.

ههنا:

الكل شيطان فريد فاسد في نفسه،

بل مفسد هذا الأصح.

إني خشيت على الأحاسيس الجميلة أن تموت .

أحيان نادرة أحس بصوتها ...

كمثل آهات المريض غداً يفوت.

أبكي لها،

أرثي لأرض أنجبت لكنها ما أنجبت إلا البراغيث العجاف الآكلات لبعضها بعضاً من الحقد الشديد وليس من عدم لقوت.

فصحاء فيما ليس يجدي،

ليتهم يتكلمون عن العطاس،

أوليتهم يتكلمون عن الأظافر كلما طالت يزيد الموت في إحساسها،

أوليتهم يتكلمون عن السكوت.

للناس مجد قد علا فوق النجوم،

ومجدنا... ؟

مازال تنفيه العواصف،

أو تمكيجه الغيوم.