لاتسلبني ياكريم شبابي
أبداً ومتعني بكل رغابي
وأدم علي جميع ما أعطيتني
من أنعم كبرى إلى ألعابي
فرج همومي ، زد سروري ، نجني
من كل شر ظاهر أوغابي
إني عبيدك أنت قد عبدتني
لك، أنت تعلم يا إلهي مابي
إني افتقدت أحبة كانوا هنا
للنفس منتجعا كما المحراب
كانوا شموسا يستضيء... ويصطلي
المقرور...في الحال العتي النابي
أبواب أنفسهم على حالاتها
مفتوحة كمصاحف الطلاب
كانوا جبالا بالبنان إليهمُ
يومي الذي ... ويقول( ذاك جوابي)
القلب أصبح فارغا إلا بهم
هم همه في جيئة وذهاب
لما وقفت على الديار سألتها
ماذا...؟ وغطت أعيني أهدابي
كم قد تقاسمت الطعام بدارهم
معهم وأشرب قبلهم أكوابي
أشتاق للسمر الجميل بقربهم
وأنا أراهم : كم يسيل لعابي
تشتاق أذاني سماع حديثهم
في ملتقى الإخوان والأصحاب
يارب فرج همهم كن ناصرا
دوما لهم ، عجل لهم بإياب