أنت التي تعنون القصائد.
وأنت من تقدم الموائد.
وأنت من قد احتوت مجموعة -تهمني- كثيرة الفوائد.
وأنت بالنسبة لي أنثى كما أتيت في العقائد.
أنت التي رأيتها –من صغري–
وبعدما رأيتها أحببتها،
وبعدما احببتها جعلتها سائحة بين دمي في جسدي،
فأصبحت أولى صفاح خاطري.
أنت التي رسمتها وشما على دنيا فؤادي،
كبدي،
وساعدي.
فلتملئي بالحب يامليكتي مشاعري .
ولتملئي بالشعر ياملهمتي دفاتري.