تخطَّ إلى المحتوى

بروحي طرف الحب كيف احمراره

الطويل

بيتان

النسيب

بِروحي طَرْفُ الحِبِّ كَيفَ اِحمِرارُه

فَهَلْ هوَ مَخمورٌ لإِسكارِ عبدِهِ

وَما هوَ مَخموراً وَلَكنَّ عَينَهُ

بَديعَةُ مِرآةٍ حَكَت وردَ خدّهِ