لا تَسل عنيِّ السحاب لأني
قد أعَرت السحابَ دمع العيونِ
وإسأل الشمسَ إن أردتَ بياناً
عن نجوم من حُسنِهم دثروني
وانظر البدر يأتي بِليل
يسأل الفاتِنات عمن نسوني
وترقب لِكاسِحات الفيافي
لو تراهم تقول هُم هدأوني
واستمع للذوائب حين تدعو
من مُجيري من ساكِنات الجفونِ
واقر مني السلام أمواج بحرٍ
حين تلقاه يلتظي من شجوني
ها هو الحب والنوى يا خليا
لا تظُني الهوى كَنظمِ فنونِ
كم أراني وكم أراه يُريني
من شجونٍ ولوعةٍ وجنونِ
واحتسبت الفؤاد وقفاً لِحبي
ويح قلبي إن داخلتهُ ظنوني
لستُ أنسى الوداد والحب حتى
لو غدا الحب في الفؤاد أتوني
لو رأى العاذلون معنى ودادي
لإستكانوا لِناعِسات العيونِ