نُغَالِبُ دُنْيانا بِحِرْصٍ يَشُدُّنا
لِنُدركَها بالْجُهْدِ أو تَنْثَنِي طَوْعا
صعودا إليها في تسلُّق شاهق
نعالجُها والريحُ تصْفعُنا صَفْعا
وإِنِّي رأيت القوْمَ من بعد سُؤْدُدٍ
تَداعوا وخَرُّوا في جَنَادِلِها صَرْعَى
تعددت الأهواء وَاخْتَلَّ طرحُها
فبعضٌ على الرُّجْحَانِ من بعضنا أَوْعَى
وفي زَخَمِ الآراءِ نُدْلي بدَلْوِنا
فرُبَّ اقْتِرَاحٍ قد نزيد به نَفْعا
لَعَلَّ مَسَاعِينا تَؤُولُ لوِتْرِهَا
وتُنْهِي انْفِصَاماً ظَلَّ في سيْرنا شَفْعا