كتمتَ هوى «حبيبَ» بها تهيمُ
وكتمان الهوى لا يستقيمُ
أما تدري بأن الحب أمرٌ
دفينٌ ليس يكتمه الكَتوم؟
ألا فارتعْ بروض اللهو منها
ولا تسمعْ ملامة من يلوم
فكم بتَّ تفتّش عن لقاها
وعند الباب حارسُها الذَّميم
يردّ من اعتدى تسعين عامًا
إلى عشرين منطقُها الرخيم
لها وجهٌ يروقك في بهاءٍ
كصبحٍ فوقه ليلٌ بهيم
وجِيدٌ حليُهُ ذهبٌ، وصدرٌ
رحيبٌ تحته كشحٌ هضيم
تذكّرتُ الصِّبا فاشتاق قلبي
ونادته البلابل والهموم
أبيت أكابد الأحزان ليلي
ودمعُ العين منهملٌ جموم