تخطَّ إلى المحتوى

يا ماجدا حث أقوام رواحلهم

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا ماجدًا حثَّ أقوامٌ رواحِلَهم

ليَلحَقوه فما نالوا سوى التعبِ

أحيا معاهدَ علمٍ بعد ما عطبَتْ

تلك المعاهدُ إذ أشفَتْ على العطَب

وصار فيها أبًا للطالبين بها

أشدَّ عطفًا عليهم من أبِ النسب

رفقًا بنفسك وُقِّيتَ الردى وبمن

صحِبْتَ يا خيرَ مصحوبٍ ومُصطَحِب

اُكتُمْ هوى مَنْ علَتْ في العلمِ رتبتُه

متى تُبيِّنْه يحسدْه ذوو الرتب

فإنَّ أولادَ يعقوبِ النبيِّ على

قميصِ يوسفَ جاؤوا بالدَّمِ الكذِب

قليلُ سُخطٍ إذا طال الجدالُ بها

كثيرُ ذكرِ الرضا في ساعة الغضب

ومن يَرُمْ قطعَهُ في الحُبِّ فهْو يَرى

قَطْعَ الحديدِ بمِنْشارٍ من الخَشَب

واللهُ أتحفَه في كُلِّ مُعضِلَةٍ

لُبّاً إذا غابتِ الألباب لم يَغِب

كالدهرِ في هِمَمٍ، والبحرِ في كرمٍ

والغيْثِ في دِيَمٍ، والسيلِ في صَبب

ما كان في الكُتْب يُلفَى في خزائِنه

وفي خِزانته ما ليسَ في الكُتب

يابنَ الذي في اثنتَيْنِ اللهُ أكرمَه

خيرُ البنينَ بَنوهُ وهو خيرُ أب