لِبَدِيعِ الْقَلْبِ قَلْبِي قَدْ وَصَلْ
حَامِلاً وَرْدَ التَّحَايَا حِينَ طَلْ
يَنْثُرُ الْعِطْرَ عَلَى جَنَّاتِهِ
لِيَذُوقَ الشَّهْدَ مِنْ نَبْعِ الْعَسَلْ
نَبْضُهُ الْمَيَّاسُ شَفَّافُ الرِّوَى
أَسْكَرَ الْغَيْدَاءَ فَالوَجْدُ انْفَعَلْ
ذَوَّبَ الإِحْسَاسَ فِي عُمْقِ الْجَوَى
مِثْلَ رُوحٍ فِي الْحَنَايَا وَانْهَمَلْ
كُلُّ مَا فِيَّ يُنَادِيهِ هُنَا
وَهُنَاكَ الصَّمْتُ فِي الثَّغْرِ احْتَفَلْ