أَمانتك قِف وانسيمَ الأَصال
شاوصيك إِلى ريم الحِجالعَزيزَة المَزار
سَلِّم عَلَيها إِن عبرت الأَطلال
وَقل لها وَأختَ الغَزالعليش ذا النفار
فعاشقك حالِه من النوى حال
يَبكي عليك طول الليالما قَرَّ بِه قَرار
ويه كَم يُقاسي من شَجى وَبلبال
يشوقُهُ فَوج الشمالوَنَغمَةُ الهزار
عطشان كَم يشرب وَلَيسَ يروى
أَدارَ كأسات الهَوىضِرفاً لَهُ المُدير
قَلبه عَلى جمر الغَرام يُطوى
سَباهُ في سفح اللواغزيل غرير
أَحوَر عيونه ناعِسات نَشوى
أَحوى لِرِقيّ قَد حَوىوَأَصبَحتُ له أَسير
أَهواهُ نَشوانَ القوام مَيّال
يَختال من سكر أَم دَلالمَن يَعرِفُ العُقار
جَمالُهُ الفائِق يَفوقُ وَصفي
حسنِه مُلوكي يوسفيعَلى الملاح فاق
حُسنه سَبى قَلبي الشجي وَطَرفي
قَلبي جَواه لا يَنطَفيبالضمِّ وَالعناق
كَم ذا لِعشقِه يا رِفاق شاخفي
ما الحب وَيلاه مُختَفيفَكَيفَ يا رِفاق
شابدي هَوى زين الخُدود وَالخال
وَشا تَحمَّل قيل وَقالوَشاخلَع العذار
يا قَلب هَل لي من هَواهُ إِفراق
كَم شجو تَخفي وَاِحتِراقأَورَدتني التلَف
وَكَم تُعاني من شَجى وَأَشواق
تُعانِق المَوت اِعتِناقفي قُمري الغرف
آه لَو يواصلني رشفت ترياق
من ثغر مَعسول المَذاقكَلؤلؤ الصدف
وَأَمسَيت أُقارِع بالعناق الأفلال
وأُلاعِب أُم داح وَأُم شلالوَالطوق وَالسوار