أنا العميد الغرم
الدنف المتيم
أنا الذي مدمعه
في خده منسجم
أنا الذي فؤاده
بوجده مضطرم
أنا الذي قاضى الهوى
خصمي وهو الحكم
أنا الذي يحلو لديه
في الغرام التهم
ويلاه من ظبي له
أكتمه كم احتشم
واه من بدر دجى
يغشاه ليل مظلم
سلطان حسن عنده
إن تلاقى مغنم
قوامه مثقف
ومقلتاه لهذم
عني حسن أنا من
صبري عنه معدم
يغتر باللؤلؤ واليا
قوت إذ يتبسم
سكران من خمر الصبا
يجور لما يحكم
ما عربدت عيناه
إلا والرضاب عندم
ممنع لو زرته
لطل مني الدم
كم ذابل من دونه
وصاهل يحمحم
منعم تثقله
ربطته وتؤلم
أخشى على خدوده
تذوب لو تلثم
أرقني مذ راقني
جماله المنعم
عنه عدن وصله
وصده جهنم
سلوان قلبي عن
ربيع خده محرم
وا أسفي وا أسفي
مت وليس يعلم
لهفي على من اشتكى
ومن لحالي يرحم
يا لائمي دعني فما
تثني عناني اللوم
برح في الشوق فكم
طرف سقيم مسقم
فعد عن لومي فا
للوم عذاب مدلم
قد جفت الصحف وقد
جرى بعشقي القلم
سمت فودى سلوة
وجرت فيما تحكم
نصيحة من لا يرعوي
ولمت من لا يفهم
أيان يسلو عاشق
صب مشق مغرم
وقلبه من العيون
والطلا مقسم