أنتَ ضدّي، إذا تَيَقّنتَ قُربي،
والصديقُ الشفيقُ عندَ فراقي
فلهذا أصبحتُ أمنحكَ البع
د، وعُذري تَعَذّرُ الاتّفاقِ
مثلُ قولِ الشّمسِ المُنيرَة ِ للبَد
رِ بلفظِ العتابش والإشفاقِ
أنا أكسَبتُكَ الضّياءَ، وكمّل
تُ لكَ النورَ ليلة َ الإشراقِ
وإذا ما دنوتَ بالقربِ منّي
نِلتُ منكَ الكسوفَ حالَ التّلاقي
قال: أنتَ البادي لأنيَ في بع
دِك أدنُو إليك كالمُشتاقِ
فإذا ما سررتُ منكَ بقربٍ،
كانَ معَ ذلكَ السرورِ محاقي