تتلوى ملدوغهْ
وبطنها ملفوفهْ
تقطرُ مرةً واثنتين
وعددًا لا أحصيه
من فمها المشقوق
ينزف سُمُّها
يلامسُ ذيله
يتماسحان
وبطونهما الجلدية
تبرقُ متلألئهْ
إلى الأعلى
نحو الشمس
منتصبانِ
شجرتا زانِ
صحراءُ رمليهْ
عاصفةُ ثلجيهْ
يعضُ الأرضَ؛ تهتزُّ
كشفرتين نابانِ
جريحًا يستقبلانِ
لا تميّزه؛ عمياء
هائمة؛ بلا اتجاه
يزحفُ وراءها
نحو ما لا يراه
أُفْعُوَان: ذَكَرُ الأَفْعَى.
الأَفْعَى إِذا جَامَعَها الذَّكَرُ واسْمُهُ الأُفْعُوانُ تَحَوَّلَتْ إِلَيْهِ، فَإِنْ ظَفَرَتْ بِهِ أَكَلَتْ رَأْسَهُ مِنْ شِدَّةِ عِشْقِها لَهُ.(التوحيدي).