اربعون دقيقة مضت
ولا جُفون نائمة
ولا عقُول غائمة
لقد كان كُلّ شيء حولهم
كتهويدة
همسات انفاسهما نحو سقف الحُجرة تبخّرت
تهويدة
تنهدت ارواحهما في اعترافات صامتة
تهويدة
عناق الظلال على الجدران، ارتجافة الضوء الخافت
تهويدة
ارتعاشه الأصابع في قبضاتهم ، رجاءٌ مستتر
تهويدة
نبض قلوبِهما قُرب المسمع، إيقاعٌ مألوف
تهويدة
السكون بينهما كان يهمس باسميهما
تهويدة
وحتى الفجر المتسلل بخفة عبر النافذة
تهويدة
ولكنّها مازالت اربعون دقيقة مضت
ولا جُفون نائمة
ولا عُقول غائمة