تخطَّ إلى المحتوى

لا وجه لي أراه في المرآة

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لا وَجهَ لي أراه في المرآة

لا عينيْن لي أُخبِّئ فِيهما سَماءً

الشُّعاع الذي عبر محا صورتي

وصرتُ كالطيف لا يُبصره أحد

أعبر أبواباً مُغلقة

الجدران لا أترك فيها أثراً

والسياج لا يجرح يَديّ.

إذا لَفَحَني هواء

أترنَّح خفَّةً

أُحلّق قليلاً

ثم أسقط كورقة خريف.

إنَّني الشبح

الذي فَقَدَ عينَيْه

قبل أن يخرج من الظلام.