تخطَّ إلى المحتوى

بين الفؤاد ووجهه الوضاح

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

بَيْنَ الفؤاد ووَجْهِهِ الوضّاحِ

قَصَصٌ تعالَى هَمْسُها يا صاحِ

أينَ الذي اعْتادَ الرُّقودَ بمُقْلتي

أَتْلو عَلَيْهِ العِشْقَ للإِصْباحِ؟

لَحْناً طَروباً مِنْ قَصائدِ شاعرٍ

عَزفَ الحَنينَ بحَرْفِهِ الصَّدَّاحِ

يا صَرْخةَ المَخْنوقِ في رَجْع الصَّدَى

يا قِبْلةَ المشتاقِ كلَّ صَباحِ!

مِنْ أَلْف قافيةٍ يُدثّرني اللَّظَى

شَغَفاً.. ويُثْملني بِلا أَقْداحِ

هذا النَّوى لا شَيءَ يُثْلجُ حَرَّهُ

كيف السَّبيلُ لِمَنْطِقِ الشُّرَّاحِ؟

لا تَرْحَلي كَمْ قالها وَقْتَ الضُّحَى

يومَ الفِراقِ بلحْظهِ اللمَّاحِ

لا تَرْحَلي فالنَّفْس ثَكْلى بَعْدَكُمْ

تَرْثي على وَتَرٍ بِلا إِفْصاحِ

بدَفاتِر السَّلْوَى أَبوءُ بلَوْعتِي

ما نِلْتُ غَيْرَ وقودِها لجِراحي

هو قاتِلي والقَلْبُ يَبْكي فَقْدَهُ

ضِدّان لَنْ يَتلاقَيا في ساحِي

في رِحْلةِ الآلامِ أَطْوي صَفْحَتي

أَنَّى العُبُورُ لهَدْأةِ الأَرْواحِ؟

وأنا الصَّريعةُ في مَحاريبِ الدُّجى

والدَّمْعُ زادِي والأنينُ سِلاحي