عند مجرى النّهر في الوادي السّحيقْ
ذكريات العمر كالمِسك الرّحيقْ
مسرح الغِزلان في أفيائها
والرّشا المغناج ذي القدّ الرّشيق
في خرير الماء في شلالهِ
نغمةٌ في سحرها الحبّ العميق
إنّها ذِكرى أُوَيْقَاتٍ مضت
في مروج الزّهر في الرّوض الأنيق
رقصة الأمواج في حصبائها
في فؤادي وقْعُها عذْبٌ رقيق
كنت فيها زهرةً في روضةٍ
كلّ من فيها محبٌّ أو صديق
أو كغصنٍ فوق غصنٍ شاديًا
دون قيدٍ رادعٍ حرٍّ طليق
يا ربيعَ العمر يا مهد الصّبا
هل يعود الدّهر إن شطّ الطّريق؟