هيفاء كالرّمح الأسيلْ
تختال تيهًا إذ تميلْ
شمسٌ إذا ما أسفرت
شمسٌ بدت بعد الأصيل
يا حسنَها كم من ضنًى
قد أورثت قلبي العليل
يا ليتَها لمّا جفت
جادت بما يشفي الغليل
إن كان يرضيها التذل
لُ في الهوى صبرٌ جميل
أو كان حلّ لها دمي
روحي فدا الجفن الكحيل
يا سحر عينيها الذي
دائي بهِ أضحى وبيل
رفقًا بصبٍّ عاشقٍ
هو في الهوى أوْفى خليل