ثم ماذا بعد أن عشتَ مَديدا
غير أنْ تمضي إلى القبر وحيدا؟
سُنَّةُ الله فلا ترجُ بديلا
قد تساوَى الحرُّ فيها والعبيدا
هو يوم سوف يأتي فانتظرْهُ
رُبَّما كان قريبًا أو بعيدا
هو يومٌ تنتهي الأيامُ فيه
ثمّ تحيا بعدها خلقًا جديدا
رحلة العمر تناهت ثم يغدو
في جِنان الخلد مثواك سعيدا
غفر الله ذنوبًا كنتَ فيها
عاشقًا للحسن مسحورًا عنيدا
تذكر الله متى شاهدتَ حُسنًا
يُذْهلُ العقلَ إذا كان رشيدا
فتُصلِّي لإلهٍ يتجلّى
في جمال الخلق معبودًا فريدا
أيُّها الراحل عن دنيا فناءٍ
جعل الله غَداةَ الموت عيدا