سلِّمْ على أرتينَ هَبْهُ تحيةً
من جَدِّه رغم النوى القتَّالِ
كان الزمانُ موالياً لطموحنا
لكنه قد صار غيرَ مُوالي..
أدعو إليكم من فؤادٍ ضارعٍ
قلقٍ عليكم راعدِ الأوصالِ
أن يمحقَ الأوباء عنكم والأسى
ويديمَكم في صحةِ الأبطالِ
عيشوا بفضلِ الخالقِ المُتعالي
بسعادةٍ وتقدمٍ ونوالِ
ولْتَرْجِعوا للقائنا بسلامةٍ
في كل عامٍ لو لبعضِ ليالي