حتام أنظر يائساً للباب
هيهات زورةُ واعدٍ كذاب
يئس الفؤاد من الوصال ولم يزل
نظر العيون مسمَّراً بالباب
بالباب طرفي عالق متعبد
حتى حسبت الباب كالمحراب
هذي العيون تعودت نظراتها
للباب تسأل دون رد جواب
كذّبْ حجاي ولا تكذّب ناظري
يا حلو واحضر مرقصاً أعتابي
حتى أصدَّق ما عيوني تدّعى
وأعود أهزأ بالحجى الكذاب
لا شك للعينين نظرة ملهم
كم فاجأتك بطلعة الغياب