لَيتَهُم حِينَمَا أَسْرَجُوا خَيلَهُم
وتَنَادَوا إلَى سَاحَتِي
أَوقَدُوا نَارَهُمْ تَحْتَ نَافِذَتِي
واسْتَرَاحُوا
لَيتَهُم حِينَمَا أدْلجُوا فِي غَيَاهِبِ ظَنِّيَ
بَلُّوا حَنَاجِرَهُمْ بِنَشِيدِ السُّرَى
واسْتَبَانُوا صَبَاحِيَ
إذْ يُسْتَبَانُ الصَّبَاحُ
لَيتَهُم نَظَرُونِيَ حَتَّى أَعُودَ
فَأرْقِيَهُم بِالحُرُوفِ التي لاَ تُرَى
والحُرُوفِ التي تَتَنَاسَلُ تَحْتَ الثَّرَى
والحُرُوفِ التي لاَ تُبَاحُ ولاَ تُسْتَبَاحُ
ليتَهُم سَألُونِيَ
كيفَ مخرتُ لَهُم جانبَ اللّيلِ
حتَّى تدلَّتْ عناقيدُهُ
واستوى تحتَ عرشِ غدائِرِهِ
قَمرٌ ناصعٌ
وغرامٌ مُباحُ