يأخذني الخيال ويعيدني
يرفعني الى السماء وينزلني
فمرة كنت وردة في شعر حبيبتي
ومرة امسكت يدها وقلت:أميرتي
اصحيح ما يقال بأن خيالنا
لا طائل منه فهو بعض سرابنا
واني حين اعود الى حيث أنتمي
لا أعود بشيء غير دمعتي؟
فقالت:تلك التي رسمتها بمخيلتي
(هي منكِ انتِ اقتبست نورها
ليست كنورك فأنتي التي انرتي طريقي
وأعميتني)
هو ذا الطير يطير ولم يكُ يعلمُ
بأنه بجناحية سيقسم غيمتاً
ويشرب من ضوء النجوم وينتشي
فلولا انه لم يطارد حلمه
لضل من خوف السقوط مختبئ
فأحلم صديق روحي ويا حبذا
ان ترافقك عيني في كل حلم يا مهجتي.
مازلت أحلم في اللقاء والى متى
اني اخاف أن يكبر في قلبي الفتى
واصبح شيخاً في العشرين بلا حلم
فكل حلم بلا عينيكِ تفتتى