أتيت أشكو لخّلي ما أكابده
وما لخلي بغير الفن غايات
فقال شكواك هذي طُرفة ندَرت
وما لها في شكاوانا مثيلات
فاهنأ بها فهي موضوع تصوغ به
شعراً تشعّ به في النظم أبيات
فقلت كيف بآلامي تهنئني
فقال آلامنا للفن لذات
آليت لا اشتكي مما أكابده
لشاعر عنده تحلو الشكايات
شر البلاء بلاء حين تشرحه
للصحب تعظم في الصحب المسرات
ان لم أؤلّف روايات الشقا فأنا
موضوع بؤسٍ به تحلو الروايات