ماذا أراهم يصنعون.. وأصنع؟
هم يصعدون إلى السماء.. وأقبعُ!
أمشي على شوك الحياة مبعثراً
همّ يزول.. وألف همّ يَشْرعُ
وأرى قيوداً.. لا يراها سادر
في غيه إلا حلياً تسطعُ
وأقول أحيا صابراً متماسكاً
لكنني سرعان ما أتضعضعُ
ولقد تراني شامخاً.. وبلحظة
أهوي إلى قاع الحياة فأخضعُ
ولكم أحاطت بي هموم أطبقت
حتى تداخلت الجهات الأربعُ..
لكنهم عرفوا الطريق.. ولم أزل
في التيه.. من سلبيتي أتوجّعُ
إني أذوب مهانةً.. وأنا أرى
عصبَ المقاومة الأبيَّ يُقطَّعُ..!