فرحٌ كبيرٌ عمَّ في أعماقي
لمّا عرَفتُ بأن خِدْنيَ باقي
في شغله عكس الرئيس حبيبنا
من لم تشاهد مثله آماقي
إن الرئيسَ
أعزُّ مخلوقٍ على
نفسي لأنه كاملُ الأخلاقِ
أبكيه طول العمر منذ تفرُّقي
عنه، وقلبي أخلصُ العشاقِ
لا شخص في الدنيا يوازي نبله
هو نسغ تنميتي وكنزُ رواقي
وكلاكما خيرُ الرفاق أحبةٌ
أبكيكما بنحيبيَ المهراقِ
ماذا جنيتُ أنا ليقصل ماجنٌ
قدميَّ يفنيني من الأشواقِ؟
ويٰعيقني عن مجدي السبّاقِ
ويقص أجنحتي عن الآفاقِ؟
والله ما فارقتُ روحيّاً أخاً
إلا وطيفُه لا يشاء فراقي
أنتم كأطفالي حرمتُ لقاءكم
بجنون طاغٍ قاطع الأرزاقِ..
أدَّى لنا مثلاً يزيد خساسة
عن سنّمارٍ غادرٍ شُّناقِ
هو لم لم يُقدِّرْ عالماً أو شاعرا
لكن يقدر كل وغدٍ عاقِ
سكرانُ يحتقر الشريف وأهلَهُ
لكنْ له التقديرُ للصَّفّاقِ..
من لم يُصاحب راقياً بسلوكه
سنراهُ يوماً فأرةَ الأنفاقِ
انظر كرات دمي وخارطة الأسى
في كل تجعيدات وجهي الراقي
يتحدث التجعيد عمّا اْنتابني
من لؤمِ مسؤولٍ بلا أخلاقِ
هذا يقلل من مكانةِ أمَّةٍ
عظمى بساحِ العدل والإشراقِ