جئتكم أمتطي حصان القصيدة
وأصوغ الرؤى حروفا جديده
جئتكم لابسا ثياب انشراح
أكتب الشعر في الليالي السعيدة
أشعل النجم في سمائي ابتهاجاً
فأرى النجم يصطفي لي عقوده
وسحاب الرشيد فينا يغني
لحن حب بروقه ورعوده
جئتكم والأسى حليب اليتامى
لكن المرضعات صاغت صموده
رغم هذا الأسى وسود الليالي
لم تزل ترقب الصباح الوليدة
منذ قرن من الزمان تهاوت
شامخات من الصروح المجيدة
ونرى اليوم بشريات بناء
يتقوى أساسه بالعقيدة