ألاَ يَا لَيتَ أنَّكِ أُمَّ عَمرو
شَهِدتِّ مُقَاوِمي كَي تَعذُرِيني
وَدَفعي مَنكِبَ الاَسدِيِّ عَني
عَلَى عَجَلٍ بِنَاحيةٍ زَبُونِ
بِمَنزِلةٍ كَأَنَّ الاُسدَ فِيهَا
رَمَتني بالحَوَاجبِ والعُيُونِ
وَكُنتُ إِذَا سَمِعتُ بحَيِّ خَصمٍ
مَنَعتُ الخصمَ أَن يَتَقَدَّمُوني