وإني لأستحيي من اللهِ أنْ أُرى
كثيرَ التشكّي مِن همومٍ قلائل
وأنَّ حقيراتِ الجراحِ تَهِيضُني
وغزةُ تشكو مِن جراحٍ جلائل
عجبت لمن يُمسي ويُصبح سادرًا
وتسعى يهودُ حوله بالغوائل
ولو كان ذا عقلٍ يعيشُ بفضِلِه
لما باتَ إلا شاحذًا للقواصل
"فما مُنعتْ دارٌ ولا عزَّ أهلها
من الناس إلا بالقنا والقنابلِ"