فَقَدْ ضَلَّ ، إِلَّا أَنْ تُقَضِّيَ حَاجَةً
بِبُرْقٍ حَفِيرٍ دَمعُكَ المُتَبَادرُ
لعمْرِيَ مَا اسْتَوْدَعْتُ سِرِّي وَسِرَّهَا
سِوَانَا، حَذَارًا أَنْ تَشِيعَ السَّرائِرُ
ولا خَاطَبَتْهَا مُقْلَتَايَ بِنَظْرَةٍ
فَتَعْلَمَ نَجْوَانَا العُيونُ النَّوَاظِرُ
ولَكِنْ جَعَلتُ اللَّحْظَ بَينِي وَبَينَهَا
رَسُولًا فأَدَّى مَا تُجِنُّ الضَّمَائِرُ