أُخبِّئُ الحُزنَ في طيِّ ابتساماتي
ويكشِفُ الناسُ ما أشكوْ بأبياتي
نسيتُ كيفَ أحوكُ الشِعرَ في فرَحٍ
فلا يليقُ بِحرفيْ غيرُ مأساتي
بأيِّ ذنْبٍ قتلتِ السَّعدَ في عُمري؟
وما الذي طالَ أفراحيْ البريئاتِ!
تصدّعَ القلبُ مِن شكوايَ واجتمَعَتْ
لكِ الجِراحاتُ، يا طِبَّ الجِراحاتِ
أنتِ الوسيلةُ للغاياتِ... كيفَ إذا
كان السبيلُ إلى الغاياتِ غاياتي؟
مُكبَّلٌ خلْفَ قُضبانِ الحنينِ، فهَلْ
ليَ النجاةُ إذا طالَتْ مُناجاتي؟
عواقِبُ الحُبِّ لو كانَتْ موضَّحةً
مِنَ البِداياتِ... ما خُضْنا البِداياتِ
لكِنّ ذا قدَريْ لو كُنتِ عالِمةً
مُقدَّرٌ قبلَ تكوينِ السماواتِ
إنّي لأبحَثُ عنْ دربٍ أسيرُ بهِ
ولا أراكِ... فتُدْمي العينَ دمعْاتي
فأنتِ مثلُ السَّما... في كُلِّ ناحيةٍ
ولا تُطالُ، فحسْبي منكِ نظْراتي