وقفت تودّعُه
و رُغم حُنوّها
خطفتْ قساوتُها
السلام
لم يبق بينهُما
إلا حنين
غار في كُتلِ
الظلام
و هناك منتظراً
لم يَدرِ لم يقوى
لم تفلحِ اللغةُ
الكلامْ
همست له في أذنه..
لم يفهم الهمسَ
الذي
رفع الملام..!!
لكنّه من فرط وحشته
ترك الذي
يُضنيهِ
و التَحَفَ الغرامْ