تخطَّ إلى المحتوى

وناصح دون أن تفضح

غير معروف

١٧ بيت

الزهد

وناصِح دون أن تفضح

وعاتب دون أن تجرح

وعامل كل إنسانٍ

برفقٍ صدره يُشرح

وإن جالست محزوناً

فآنِسْ حُزنه وامرح

ولاطف زوجةً حيناً

وحيناً عندها فامزَح

وعُدْ من كان في داءٍ

فإن الداء قد يبرح

وزُرْ غِبَّاً تنَلْ حُباً

تكون زيارةً أملَح

ومن يَهجُر فلا تَقطَع

وصِلْ من دونِ أن تَقدح

وبِر أباك إحسانا

وعن قدميهِ لا تَبرح

وشجِّعْ من كَبا وهَفا

لعلَّ طموحه ينجح

وقل قولا بهِ حُسنٌ

فإن القفل قد يُفتح

وإن آساكَ من تَهوى

تغافل عنده وامسَح

وإن آذاك إنسانٌ

بدون تعمُّدٍ فاصفح

ولا تَشْمُت بإنسانٍ

وهل من شامتٍ أفلح

ومن يرجوكَ في جاهٍ

تفضَّل عنده وامنح

ولا تطمَع ولا تَبغِي

ونفسك داوِها واكبَح

وكن ذا هِمَّةٍ تَبغي

الرُّقيَّ وخانةَ الأرجح

سيبقى كل من يلقاكَ

حتما قلبه يفرح