مليكَ الهَدْيِ لولا ضيقُ باعي
لما أظهرتُ نحوكمُ انقطاعي
فإن الشعرَ مِعْيارٌ ونقدٌ
لأرباب البلاغة واليَراعِ
فأما الصدر منه فليس سهلاً
وأما السَّقْطُ فهو من الرِّعَاع
وعمَّ المسلمين بك ابتهاجٌ
لما أظهرتَ في تلك البقاع
نعم أقررتَ عين الدين تقوَى
متى قد كان غيرُكَ في ابتداع
وحسبي في مديحي معْ هنائي
قصورُ القول في الحمد المشاعِ