أَيَا مُنْشَرَ المَوتَى أَقِدْنِي مِنَ الَّتِي
بِهَا نَهِلَتْ نَفْسِي سَقَامًا وَعَلَّتِ
لَقَدْ بَخِلَتْ حَتَّى لَوَ انِّي سَألْتُهَا
قَذَى العَيْنِ مِنْ ضَاحِي التُّرابِ لَضَنَّتِ
فَمَا أُمُّ بَوٍّ هَالِكٍ بِتَنُوفَةٍ
إِذَا ذَكَرَتْه آخِرَ اللَّيْلِ حَنَّتِ
بِأَكْثَرَ مِنّي لَوْعَةً غَيْرَ أَنَّنِي
أُطَامِنُ أَحْشَائِي عَلَى مَا أَجَنَّتِ