فَأَصْبَحَتُ مِنْ سَلْمَى كَذِي الدَّاءِ لَمْ يَجِدْ
طَبِيْبًا يُدَاوِي مَا بِه فَتَطَبَّبَا
فَلَمَّا اشْتَفَى مِمَّا بِهِ عَلَّ طِبَّهُ
عَلَى نَفْسِهِ مِنْ طُولِ مَا كَان جَرَّبَا
فَأَصْبَحَتُ مِنْ سَلْمَى كَذِي الدَّاءِ لَمْ يَجِدْ
طَبِيْبًا يُدَاوِي مَا بِه فَتَطَبَّبَا
فَلَمَّا اشْتَفَى مِمَّا بِهِ عَلَّ طِبَّهُ
عَلَى نَفْسِهِ مِنْ طُولِ مَا كَان جَرَّبَا
أبو العيناء
ابن المعتز
حسن يحيى العذاري
سمية عادل
الحارث بن حصن
تميمة بنت أهبان العبسية
عبد الحسين الأزري
عاصم بن عمرو التميمي
ابن الرومي
الشريف الرضي