أشعرُ أنِي فِي وَضعِ الطيرَان
كأنِي بجَنَاحِي مَفْرُوداً
وَكِفَاحِي يَنعمُ بقدرةِ التَقدمِ إلی الأمَامِ
وَجنَاحِي الأخر ممدوداً
مشدوداً للتجوال بين الأوطان
أشعرُ بأنِي حُراً كالفُرسَانَ
رَأي مفروضاً بحدِ السَيفِ
وكِتَابِي بيميني كأنني الشهيد أو الإمام
حَدَّ الله بيني وبين الخَوف
فأنا حُراً إلی حَدّ عدَمِ الكتمان
خصصت لك من القلبِ مساحة...
وتركتُ لغيركَ فيه وزر التفاحة
أنا الأدمي بشهادةِ دَمي
وأشهدُ أني أحبك بصراحة
يا ليل أين الوسْواس مِني
وقدّ رُزقت يقيناً وراحة
يا ليل قل للنجم يدُنو مني
لينجو من أفلاكِ ساءت سباحة
أعوذ به منها حقاً، وأنا
أخشی بها عليها من الإطاحة
أنتَ كنفسي،أو رُبما أنتَ النفسُ
والروحُ والذاتُ ذاتُ السمَاحة